منذ القدم، وحتى اليوم، مازال ينظر للإبل باعتبارها حيوانات صحارى، تعتمد في غذائها على ما تلتقطه من المراعي الطبيعية، والتي يتوقف وجودها وجودتها على وفرة المطر من عدمه• ورغم كل ذلك، تعايشت وتأقلمت الإبل على هذه الحياة الصعبة، والتي تعتبر ظروفا مهلكة لأي حيوان زراعي آخر، بالإضافة إلى ذلك، أنها تفوقت على بعض الأنواع من الماشية في إنتاجها السنوي من الألبان، وبعض المنتجات الحيوانية الأخرى•
وبالرغم من أن نحو 62% من إجمالي الإبل في العالم يقع في أقطارنا العربية، إلا أنه وللأسف الشديد، أغلب الدراسات والأبحاث والمصادر العلمية المت لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )